تفاقم عدد المتهربين من التجنيد في إسرائيل إلى 110 آلاف، غالبيتهم من الحريديم، بحسب ما ورد في العنوان والوصف المصاحبان للمادة.

ووفق المصدر نفسه، يؤدي هذا التفاقم إلى تعميق أزمة الجيش، ويضع الحكومة أمام مأزق أمني وسياسي وقانوني معقد. وتتصل هذه الأزمة بنقص الجنود في إسرائيل من جهة، وبأزمة الحريديم المرتبطة بالتجنيد من جهة أخرى.