دعت جماعات احتجاج ونقابات في فرنسا، الأحد، إلى تنظيم مظاهرات جديدة وإضراب على مستوى البلاد في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، سعيا لمواصلة الضغط على الحكومة.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 1314 شخصا وإصابة نحو 50 من عناصر الشرطة خلال الاحتجاجات، أي نحو نصف العدد المسجل الأسبوع الماضي. وأفادت المعطيات بأن عملية أمنية ضخمة ساعدت في احتواء الاضطرابات خلال مسيرات السبت.
في المقابل، أبدت نقابات الشرطة قلقها من عدم قدرتها على الحفاظ على هذا المستوى من الانتشار الأمني لفترة طويلة.