كشفت الأبحاث أن جرعات من الأشعة فوق البنفسجية لا تكفي لإحداث حرق واضح، قد تترك أثرا في الحمض النووي لخلايا الجلد. ويشير ذلك إلى أن الضرر قد يقع على مستوى الحمض النووي قبل أن يظهر حرق جلدي واضح.
وبحسب المصدر، فإن السؤال عن بداية الضرر لا تجيب عنه المرآة وحدها، ما يعني أن العلامات المرئية على سطح الجلد ليست المؤشر الوحيد على حصول ضرر.