تتولى الفلسطينية مريم الحساينة، بمفردها، رعاية 150 يتيما في قطاع غزة، بعد أن أفقدتهم الحرب آباءهم.
وقد فقدت مريم عائلتها وأحفادها بالكامل.
وتأتي رعايتها لهؤلاء الأيتام في وقت تطرح فيه مسألة توليها مسؤولية يُشار إلى أن مؤسسات تعجز عنها.
أخبار الإمارات والعالم العربي والاقتصاد
دبي 05:19 27°CMET Norway
AED USD 3.672EUR 4.114GBP 4.912
الذهب · سعر فوري 470.12 AED/غ
مواقيت الصلاة الفجر 05:05الظهر 12:06العصر 15:18المغرب 17:46العشاء 19:00 الظهر 12:06
سياسة
بمفردها، تحتضن الفلسطينية مريم الحساينة عشرات الأيتام في قطاع غزة، بعد أن أفقدتهم الحرب آباءهم. فقدت مريم عائلتها وأحفادها بالكامل، فلماذا تتولى مسؤولية تعجز عنها مؤسسات؟
تتولى الفلسطينية مريم الحساينة، بمفردها، رعاية 150 يتيما في قطاع غزة، بعد أن أفقدتهم الحرب آباءهم.
وقد فقدت مريم عائلتها وأحفادها بالكامل.
وتأتي رعايتها لهؤلاء الأيتام في وقت تطرح فيه مسألة توليها مسؤولية يُشار إلى أن مؤسسات تعجز عنها.