تتولى الفلسطينية مريم الحساينة، بمفردها، رعاية 150 يتيما في قطاع غزة، بعد أن أفقدتهم الحرب آباءهم.

وقد فقدت مريم عائلتها وأحفادها بالكامل.

وتأتي رعايتها لهؤلاء الأيتام في وقت تطرح فيه مسألة توليها مسؤولية يُشار إلى أن مؤسسات تعجز عنها.