توفي خطيب امرأة قبل موعد زفافهما، وفق ما ورد في العنوان والوصف. وبعد هذه الوفاة، احتفظت قاعة الأفراح بمبلغ 16 ألف دولار، وهو المبلغ الذي صار محور نزاع قضائي بين القاعة والعروس.
وتشير المعطيات الواردة إلى أن العروس وجدت نفسها في مواجهة نزاع قضائي قبل أن ترتدي فستان الزفاف، إذ تحولت نهاية قصة الحب إلى معركة على آلاف الدولارات أمام القضاء. وتقاضي قاعة الأفراح العروس على خلفية المبلغ المحتفظ به، البالغ 16 ألف دولار، دون أن تتضمن المعطيات تفاصيل إضافية عن مجريات الدعوى.