يرى محللون أن قرار الجزائر إرسال قوات عسكرية إلى النيجر يعكس سعيها ليس فقط إلى حفظ أمنها، وإنما أيضا إلى سد الفراغ الذي خلفه انسحاب القوات الفرنسية والأمريكية والألمانية من منطقة الساحل. ويشير هؤلاء المحللون إلى أن الخطوة تنطوي على مخاطر أمنية.

ويأتي هذا التحرك العسكري لأول مرة منذ أكتوبر 1973، بحسب ما ورد في المصدر.