كيف يمكن لحوت العنبر إغراق سفينة تفوقه حجما بأضعاف؟ قد تكون الإجابة قد توقعها أحد الناجين من حطام السفينة قبل 200 عام، وترك في شهادة دونها في عام 1821 وصفا للاصطدام. والآن، يؤكد العلماء ذلك.