تحولت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال 2026 إلى عامل بارز في عدد من موجات التقلب التي شهدتها الأسواق العالمية، إذ امتد أثرها من النفط والأسهم إلى الدولار والسندات والتجارة.

وأثارت سياسات ترامب ومصالح عائلته في قطاع العملات الرقمية جدلاً متزايداً بشأن التنظيم وتضارب المصالح.