هاجم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الرئيس دونالد ترمب بسبب الحرب على إيران، مستعيدا في هذا السياق الاتفاق النووي، ومشككا في نتائج الحرب، بحسب ما نقلته التصريحات المتداولة.

وتضمنت التصريحات سخرية من وزير الحرب الأمريكي، في وقت شهدت فيه تلك التصريحات تفاعلا واسعا على منصات التواصل. واقترن الهجوم بالسؤال الذي حملته التصريحات: "أين النصر بعد 6 أشهر؟"، في تشكيك صريح في حصيلة الحرب.

واقتصرت التصريحات المتداولة على هذه العناصر: الهجوم على ترمب بسبب الحرب على إيران، واستعادة الاتفاق النووي، والتشكيك في نتائج الحرب، والسخرية من وزير الحرب الأمريكي، إلى جانب التفاعل الواسع على منصات التواصل.