يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول، في انتخابات تشريعية يواجه خلالها بنيامين نتنياهو تحدياً أساسياً يتعلق بالصورة التي سينظر إليه بها الناخبون.

وتدور هذه الصورة بين تصنيفه بوصفه «السيد أمن»، كما كان يُلقّب، وبين اعتباره أحد المسؤولين الرئيسيين عن الإخفاق الأمني الذي سبق هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويأتي هذا الاستحقاق بعد ثلاث سنوات من الحرب على قطاع غزة، ويدخل نتنياهو سباقاً انتخابياً مثقلاً بإخفاقات سياسية وأمنية، بات بإمكان الإسرائيليين إصدار حكمهم عليها اليوم.