توصف الانتخابات المقبلة في إسرائيل، المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بأنها الأهم منذ تأسيس إسرائيل. ويطرح هذا الوصف سؤالاً حول ما إذا كانت الانتخابات مجرد اختيار حكومة، أم أنها تصويت على شكل إسرائيل بعد ثلاث سنوات من الحروب.
ويأتي هذا الطرح في سياق حديث عن شعور بالهزيمة يكرس التطرف، بحسب ما ورد في العنوان.