تعرّض طفل في التاسعة من عمره لحروق بالغة بعد خوضه ما وُصف بـ"تحدي النار"، إذ التهمت النار 70% من جسده، وذلك في واقعة تأتي بعد حادثة سابقة مرتبطة بالماء المغلي.

ووفق ما ورد، فإن التحدي لا يستغرق سوى ثوانٍ، لكنه قد يترك صاحبه في مواجهة حروق بالغة. وبين النار والماء المغلي، تتحول اختبارات الشجاعة والصداقة إلى مغامرات يدفع الجسد ثمنها.