تواجه المنظومة الصحية في اليمن ضغوطا متزايدة تفوق طاقتها مع احتدام القتال، حيث تصاعدت أعداد الجرحى القادمين من خطوط التماس.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد مع فقدان 800 ألف شخص للمساعدات في محافظة تعز.