تختزل حكاية عنود المشعلي، طالبة الصف التاسع في تعز، مأساة الحرب والفقر في اليمن، إذ تكافح ابنة العشرين بين مقاعد الدراسة وقسوة الشارع.

تعمل عنود في بيع المياه لإعالة أسرتها اليتيمة المكوّنة من 9 أفراد، محوّلة الألم إلى عزيمة وإصرار.