بعد مرور عام، لا تزال بيتكوين أقل بنحو الثلث من أعلى مستوى لها على الإطلاق، إذ سجلت انخفاضًا بنسبة 34% عن ذروتها. ويُعزى هذا التراجع، وفقًا لتقرير ماركنزي سيغالوس من CNBC، إلى ثلاثة عوامل رئيسية.
أولًا، تواصل ضغوط الاقتصاد الكلي التأثير على تداول بيتكوين. ثانيًا، تشهد تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة المتعلقة بالعملات المشفرة ضعفًا. ثالثًا، لا تزال التشريعات المتعلقة بالعملات المشفرة متوقفة.
وتشير هذه العوامل مجتمعة إلى استمرار الضغط على تداول بيتكوين، ما يفسر بقاءها أدنى من ذروتها بنحو الثلث.