انتقد النائب عن التجمع الوطني توماس ميناجي مدّ السلطة التنفيذية يدها لطلاب الثانوية بعد التعبئة الواسعة التي شهدتها الثلاثاء 6 أكتوبر. وقال ميناجي: «لا ينبغي الرضوخ للعنف»، معتبراً أن تعليق استخدام القنابل الصوتية المعلن وفتح لحظة حوار مع طلاب الثانوية «لن يحلا شيئاً» وقد «يعرّضان قوات الأمن للخطر».

ورأى المتحدث باسم التجمع الوطني أن مطالب طلاب الثانوية «مشروعة»، داعياً إلى «إعادة وضع كل شيء على الطاولة»، وتصحيح باركورسوب، وإعادة أساتذة إلى كل صف.

وشدد ميناجي في الوقت نفسه على ضرورة إعادة المدرسة «محراباً» بعودة السلطة في مواجهة أعمال عنف وصفها بأنها «غير مقبولة».