أُغلق وسط دلهي يوم السبت، حيث انتشرت آلاف من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية في المنطقة، وأُغلقت محطات المترو، وجرى تعليق خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وأُغلقت الأسواق، وذلك في إطار الاستعدادات لاحتجاج شبابي.
ودعت إلى الاحتجاج حركة "الصرصور" الشبابية، التي تأمل في حشد آلاف المتظاهرين. ويطالب المتظاهرون باستقالة كبير مفوضي الانتخابات الهندي جيانيش كومار.
ويرتبط مطلب الاستقالة بمراجعة أُجريت للقوائم الانتخابية، يقول منتقدون إنها تصب في مصلحة رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه "بهاراتيا جاناتا".