لا يزال العاملون الفرنسيون يعانون بالقدر نفسه من التحرش في العمل، سواء كان أخلاقياً أو جنسياً، وفق دراسة أجرتها كواليسوشيال، وهي شركة متخصصة في جودة الحياة في العمل، كشف عنها هذا الشهر.
وأجرت مؤسسة إبسوس بي في إيه استطلاعاً شمل 2000 من الناشطين، وأظهرت بياناته النتيجة نفسها التي خلصت إليها الدراسة السابقة قبل أربع سنوات.
ورغم أن ظاهرة التحرش في العمل أصبحت معروفة أكثر، فإنها لا تزال صعبة التحديد بالنسبة للعاملين وصعبة الإدارة بالنسبة للشركات.