تجاوزت عائدات السندات الفرنسية 5%، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2002، وذلك بعد احتجاجات وأعمال عنف واسعة النطاق خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتُعد هذه الزيادة علامة على أن المستثمرين يفقدون الثقة في المالية الفرنسية، في وقت تواجه فيه الحكومة مشكلات تتعلق بالميزانية والدين.
وفي سياق منفصل، قالت شركة صناعة الرقائق إنفيديا إنها استثمرت 10 مليارات دولار في شركات تقنية أوروبية بهدف تعزيز "اقتصاد الذكاء الاصطناعي".
كما وافقت المملكة المتحدة على حقل غاز طبيعي مثير للجدل، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء آندي بيرنهام ضغوطاً بشأن تكاليف الطاقة.