قبل أقل من ثلاثة أسابيع من الانتخابات، يشهد المشهد السياسي الإسرائيلي ما وُصف بأنه زلزال سياسي، على خلفية اتهامات وجهها الجنرال آفي جيل، السكرتير العسكري السابق لبنيامين نتنياهو، إلى رئيس الحكومة.
وقال آفي جيل إن رئيس الوزراء ضحى عمداً بتحرير الرهائن من أجل إنقاذ ائتلافه. كما اتهم مدير مكتب نتنياهو بتزوير سجلات المكالمات الخاصة بيوم السابع من أكتوبر.
وفي ضوء هذه الاتهامات، تطالب المعارضة الإسرائيلية بملاحقات جنائية فورية.