تُعدّ فيتنام من بين البلدان الأكثر عرضة لتغيّر المناخ. ووفق تقرير نشر هذا العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يعيش نحو ثلث سكان فيتنام في منطقة معرّضة لمخاطر الفيضانات، وهي نسبة قد تقترب من النصف بحلول نهاية القرن.
وفي شمال البلاد، وضعت الفيضانات التي حدثت في أيلول/سبتمبر السدود مرة أخرى تحت اختبار قاسٍ، ما دفع السلطات إلى نقل أكثر من 17 ألف شخص.
وفي مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة، التي يزيد تغيّر المناخ من حدّتها، يبحث البلاد عن سبل جديدة للتكيّف.