تتصاعد الضربات الروسية على كييف، ما يدفع العاصمة الأوكرانية إلى وضع «البقاء» قبل حلول الشتاء، وفق ما أعلنه عمدة المدينة. ويأتي ذلك في ظل تكثيف القصف الروسي على كييف.

وفي حين يظل خط الجبهة جامداً في معظمه، وسّعت موسكو ضرباتها بعيدة المدى على كييف، مستخدمةً صواريخ باليستية ومسيّرات نفاثة يصعب اعتراضها، ومن بينها مسيّرات غيران-5 التي توهّن الدفاع الأوكراني.