في 11 أكتوبر 2025، تحدث العقيد ميشيل راندريانيرينا من كابسات داعياً قوات الأمن إلى التوقف عن قمع «الجيل زد» الذي كان يتظاهر منذ أكثر من أسبوعين ضد الرئيس أندري راجولينا.

وبعد ساعات من هذه الرسالة، اقتحم آلاف المتظاهرين للمرة الأولى ساحة 13 مايو الرمزية، برفقة العسكريين. وقد عجّل هذا التمرد بسقوط النظام السابق.

وبعد عام، يتذكر أعضاء من «الجيل زد» ذلك اليوم التاريخي بين انفعال وندم.