غادرت ميادة بولس القاهرة وفي جيبها 300 يورو، وبعد خمسة عشر عاماً أصبحت تدير الاتصال في ماتينيون، وفق ما ورد في كتابها "من عائلة محترمة".

يروي الكتاب قصتها الشخصية: طفولتها في أسرة قبطية ميسورة في مصر، وإفلاس والدها، ثم رحيلها إلى فرنسا، وما واجهته من محن العنصرية وسرطان الثدي.

وهي تشغل اليوم منصب الرئيسة المديرة العامة لوكالة هافاس باريس، وتستعيد في كتابها هذا المسار الذي قادها حتى قلب السلطة.