في أعقاب الوعد بنشر 3000 أستاذ بديل بشكل عاجل، شهدت الحركة الطلابية "تباطؤاً واضحاً"، وهو ما رحّب به أحد أعضاء السلطة التنفيذية يوم الجمعة. ورغم ذلك، ظل نحو 150 مؤسسة مغلقة، ومن المقرر تنظيم يوم تحرك جديد الثلاثاء.

ويبقى السؤال قائماً بشأن العواقب التي قد تلحق بالتلاميذ الذين شاركوا في التظاهرات.