انتقلت أستراليا من الاعتماد على لندن إلى الاحتماء بالمظلة الأميركية، في مسار وُصف بأنه رحلة تحولت خلالها بهدوء إلى قاعدة خلفية وظهير آمن في معركة واشنطن لاحتواء الصين في المحيطين الهندي والهادئ.

ووفق الوصف ذاته، فإن أستراليا باتت تُعدّ القاعدة الخلفية لأي حرب أميركية مع الصين.