يتناول المقال التحديات التي تواجه الصهيونية بعد طوفان الأقصى، ومنها صمود الفلسطينيين، والانقسام الداخلي، وتراجع الشرعية العالمية.

ويرى أن التناقض بين أيديولوجية الصهيونية والواقع يفرض مراجعة جذرية لمستقبلها.