كشفت شهادات قاصرين ومحاميهم في فرنسا عن اتهامات بعنف جسدي وإهانات عنصرية وظروف احتجاز مهينة تعرض لها المحتجزون. وتثير هذه الشهادات تساؤلات بشأن تعامل الشرطة مع القاصرين الموقوفين على هامش حراك تلاميذ الثانويات الفرنسية.