انتهى الاجتماع الذي جمع رئيس الحكومة الفرنسية بممثلي النقابات من دون تحقيق اختراق يُذكر في ملف المطالب الاجتماعية، ما أثار موجة من الاستياء في صفوف القيادات النقابية.
وركزت الحكومة خلال اللقاء على الجوانب الأمنية المرتبطة بالمظاهرات، بينما اعتبرت النقابات أن الاجتماع تجاهل القضايا المعيشية والاقتصادية التي دفعت المحتجين إلى الشارع.
وألوحت النقابات بتصعيد التحركات والدعوة إلى إضرابات واسعة خلال الأسابيع المقبلة، ودعت إلى يوم غضب.