أعلن بولسونارو أنه سيتولى قيادة المعارضة ضد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في وقت اعترف فيه الحزب الليبرالي البرازيلي بنتائج الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس اليساري لولا دا سيلفا بولاية رابعة.
ورغم هذا الاعتراف، لا يزال مرشح الحزب فلافيو بولسونارو يطالب بإلغاء نتائج الانتخابات.
وفي سياق متصل، شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نزاهة الاقتراع، فيما أعلن بولسونارو منعه من مغادرة البلاد على خلفية تحقيق قضائي.