أسهمت الحروب والصراعات الكبرى في تسريع وتيرة تطور الاتصالات، بحسب ما ورد في المصدر. وقد كان الدافع وراء هذا التسريع هو الحاجة إلى نقل المعلومات بسرعة وأمان.

ووفقاً للمصدر، انتقلت ابتكارات عسكرية وبحثية إلى الاستخدام المدني، ما مهّد بدوره لظهور الإنترنت الحديث.