دعا عدنان ضميري، الناطق الأسبق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، إلى طيّ القضية التي اتهم فيها الشرطة بالاعتداء عليه وعلى زوجته في طولكرم، ووقف تداولها.

وحذّر ضميري من «فتنة مدبّرة»، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية «إخوتي وبيتي».

ويأتي موقفه هذا في أعقاب اتهامه الشرطة بالاعتداء عليه وزوجته في طولكرم.