يروي العنوان مسار سيدني بواتييه من كونه ابن بائع طماطم إلى فوزه بجائزة الأوسكار، بعد أن شق طريقه من الفقر ومن العمل في غسل الأطباق. ويشير العنوان إلى أنه واجه العنصرية على الشاشة وخارجها، وإلى أنه واجه ما سماه "الإرهاب الأبيض".

ووفق ما ورد، فقد فتح بواتييه أمام الممثل الأسود مساحة أوسع للبطولة والكرامة في هوليوود.