يرى محللون أن الاحتجاجات الشبابية في ألبانيا بلا قيادة، وأنها أصبحت تتحدى حكم إيدي راما الذي دام عقدا من الزمن، وفق ما ورد في الوصف المصاحب.

ويأتي ذلك في سياق يمتد من "ثورة الفلامنغو" إلى الاشتباكات في شوارع تيرانا، بحسب المصدر نفسه.