يروي الدبلوماسي الألماني كريستوف هويسغن، بحسب العنوان والوصف، أن جاريد كوشنر أبلغه بأن واشنطن تدير سياستها بمنطق الصفقات. ويأتي ذلك في سياق ما وصفه العنوان بإهانة تعرض لها هويسغن في المكتب البيضاوي، ورفض تركه «قربانا لصفقات واشنطن مع بوتين».
ويدعو هويسغن، وفق الوصف، أوروبا إلى التخلي عن الحنين، وإلى دعم أوكرانيا، وبناء دفاعها المستقل.