في المعتاد، تتطلب مراقبة التسرب النووي الاعتماد على أجهزة مخبرية متطورة للغاية، لكن هذه التقنية لا تتطلب أكثر من كاشف وهاتف محمول.
ووفقاً لما ورد، تتيح هذه التقنية تحويل كاميرا الهاتف إلى مختبر لرصد تلوث اليورانيوم، مما يمثل ثورة في الرصد البيئي. وتتمثل المتطلبات في كاشف وهاتف محمول فقط.