يتناول عنوان «زيمور و‹الاستبدال الكبير›.. الذاكرة الجزائرية في قلب السجال الفرنسي» موضوعين مرتبطين في السجال الفرنسي: شخصية زيمور، ومفهوم «الاستبدال الكبير»، والذاكرة الجزائرية.

ويشير الوصف إلى استمرار السجال السياسي والإعلامي في فرنسا بعد أحداث السابع عشر من أكتوبر، وإلى تبادل الاتهامات للسلطة التنفيذية والتشكيك في روايتها للأحداث. كما يتضمن الوصف قراءات انتخابية ترى أن المستفيد الأكبر قد يكون اليمين المتطرف.

ويشير الوصف كذلك إلى الجدل المتجدد حول الهجرة والهوية في الخطاب السياسي الفرنسي.