تشتعل المنافسة على مقاعد الكونغرس الأمريكي، ولا سيما في ميشيغن وولايات الغرب الأوسط. ويأتي ذلك وسط تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب.

وتتحدد هذه المنافسة في ضوء تأثير الأوضاع الاقتصادية والحرب والرسوم الجمركية.