يواصل الطلاب في فرنسا احتجاجاتهم المطالبة بتحسين الأوضاع التعليمية، قبل أيام قليلة من يوم السابع عشر من أكتوبر، الذي من المرتقب أن يشهد تعبئة اجتماعية واسعة.
وتطالب منظمات طلابية من المدارس الثانوية والجامعات منذ عدة أيام بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.
ويشارك في النقاش حول مستقبل هذا الحراك الطلابي كل من طارق أبو الجمال، أستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس، ويحيى أشوي، طالب جامعي، وحسني عبيدي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف.