بعد سبع سنوات، يتناول المقال الوضع في تونس في عهد قيس سعيد. ويحلل المقال أزمة تونس بعد خمس سنوات من مسار 25 يوليو.
ويحمّل المقال السلطة والمعارضة والمجتمع مسؤوليات متفاوتة عن الأزمة.
ويدعو المقال إلى مشروع وطني ديمقراطي يعيد الثقة ويحمي الحريات والسيادة ويستعيد قدرة البلاد على الفعل.