يُعد التنمر المدرسي والإلكتروني أزمة صحية تهدد المراهقين عالميا وعربيا، وله آثار خطيرة عليهم.

وللحد من هذه الظاهرة، يجب تضافر التدخلات المدرسية والمراقبة الأسرية الرقمية، مع تعزيز القيم والأخلاق لدى المراهقين.