بين أروقة البيت الأبيض وشاشات الأخبار، تبدّل موقع كارولين ليفيت من الإجابة عن أسئلة الصحفيين إلى التعليق عليها، في خطوة تعيدها إلى مؤسسة عرفتها في بداية مسيرتها.