تعجز الكلمات عن أنْ تتراصّ بما يكفي لتعبر عمّا شكّله العبور الخالد صباح السادس من أكتوبر 1973؛ ذلك العبور الذي عبَرَت معه رايات مصر، وهي ترفرف يعلوها صوت الله أكبر ، في لحظة من الفخر والكبرياء، سطرَّت فيها مصر ملحمة البطولة في أنصع صفحات التاريخ