يتراجع النفوذ الأمريكي في العالم بفعل سياسات الرئيس ترمب، وسط تآكل الثقة بواشنطن.

وفي المقابل، تصعد الصين على الساحة الدولية، لكنها لا تبدو مستعدة لقيادة العالم منفردة.

ويفتح تعدد الأقطاب فرصا أمام قوى جديدة، لكنه يحمل في الوقت نفسه خطرا بفوضى دولية في ظل غياب قوانين ومؤسسات قوية.

ويطرح هذا المشهد سؤالا عن البدائل في ظل هذا التحول.