عزز كريستيانو رونالدو سجله السلبي بإهدار ركلة جزاء أمام نيوم، في ليلة شهدت ضياع فرصة أخرى من ركلات الجزاء.

وتضع الأرقام اللافتة المرتبطة بهذه الواقعة رونالدو في دائرة الضوء، في ظل استمرار ما وصفته المادة المصدرية بأنه كابوس ركلات الجزاء الذي يطارده.