تحولت ملابس الأندية والمنتخبات من قمصان كانت الأندية تشتريها إلى صناعة تقوم على عقود تصنيع ورعاية تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات، وفق ما ورد في المصدر.

ويشير المصدر إلى أن هذه الصناعة باتت تُقاس بمليارات الدولارات، بعد أن كانت في السابق قائمة على شراء الأندية لقمصانها.

ويتضمن المصدر الإشارة إلى حظر الإعلانات التجارية على قمصان المباريات الدولية، من دون أن يورد تفاصيل إضافية عن أسباب هذا الحظر أو ظروف تطبيقه.