يدعو المقال إلى تبني سياسة الطوارئ في ظل تصاعد الحروب والاضطرابات الاقتصادية والتهديدات الرقمية وصعود التطرف.

ويشير المقال إلى أن هذه المخاطر تهدد الدول والشعوب، ويرى ضرورة تجاوز الخلافات التقليدية والصراعات الأيديولوجية لحمايتها من المخاطر الوجودية.