أفادت المعلومات الواردة بأن طلب استجواب عراقجي يعيد الجدل حول حدود تفويضه ونتائج المفاوضات، وسط انقسام برلماني بشأن مساءلته وتأثيرها على الدبلوماسية الإيرانية.

ويُطرح في هذا السياق خلاف إيراني بشأن ما إذا كان الجدل يتعلق بإدارة المفاوضات أم بنتائجها، فيما يتصل طلب الاستجواب بحدود التفويض الممنوح لعراقجي ونتائج المفاوضات. ويتصل الأمر أيضًا بتأثير مساءلته على الدبلوماسية الإيرانية، في ظل انقسام برلماني بهذا الشأن.