أشار مسؤولون أمنيون إلى احتمال وقوف جهات أجنبية خلف حملات تضليل عبر الإنترنت تتعلق باندلاع أعمال العنف مؤخرا، وذلك بعد تحول المظاهرات في عدة دول أوروبية إلى أعمال شغب خلال الأيام الماضية.

وتناولت التقارير اتهامات لروسيا واليمين المتطرف بتضخيم مشاهد العنف في فرنسا عبر منصات من بينها إكس وتيك توك.