شكل إعفاء وزيرة مغربية سابقة سياسية، دفع رواد الشارع الرقمي إلى فتح ملفات وزراء آخرين في التركيبة الحكومية الجديدة، وتتبع مساراتهم المهنية والشخصية، ونفض التراب عن أرشيفهم قبل أداء اليمين الدستورية.

ويتصل هذا التحرك الرقمي بإقالة مديحة الخيير، الوزيرة المغربية السابقة، بحسب ما ورد في العنوان والوصف.